ضامن بن شدقم الحسيني المدني

167

تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )

الحديث مع الخليفة ، وهو أول تلمذة سمنان من هذا البيت ، واعقب بها ، فمهدي خلف إبراهيم ، ثم إبراهيم خلف المرتضى ، ثم المرتضى خلف محمدا ، ثم محمد خلف المرتضى ، ثم المرتضى خلف ابنين : أبا محمد الحسن وأبا عبد اللّه الحسين وعقبهما طلعتان : الطلعة الأولى : عقب أبي محمد الحسن : قال : قال ابن معية : اجتمعت به فرأيته سيدا شريفا ، جليل القدر ، رفيع المنزلة ، عظيم الشأن ، ذا مروة وشهامة ، جم المحاسن والفضائل ، حسن الشمائل ، عالي الهمة ، وافر الحرمة ، زكي الأخلاق ، ولي ولايات جليلة ، ثم ترك ذلك تنزها منه ، ومال إلى التخلي بذاته ، والانقطاع عن الناس ، وتسربل بالصلاح والتقوى والورع والزهد . الطلعة الثانية : عقب أبي عبد اللّه الحسين بن المرتضى ، كان نقيبا بسمنان : فالحسين خلف أبا الحسن عليا عماد الملوك كان سيدا جليل القدر ، رفيع المنزلة ، عظيم الشأن ، أحد وزراء السلطان أبي سعيد غياث الدين صدرا - ده فلما قبض على أبي سعيد وقتل مع أصحابه قبض أيضا على أبي الحسن علي فأرادوا قتله فحصل فيه شفاعة الا انّه كحلت عيناه فلم تجود إحداهما وكان يبصر بها قليلا ثم رخص له بالعود إلى داره فلم يزل بها مرتقيا شأنه ، وعظم منزلته إلى أن توفي سنة 731 ، فأبو الحسن علي عماد الملوك خلف ثلاثة بنين : احمد ومحمدا وسعد الدين . الورقة الثانية : أحمد بن علي بن أحمد برك ، فاحمد خلف الحسين ، ثم الحسين خلف ابنين : حمزة ، وعبد المطلب ، وعقبهما كمّان : الكم الأول : عقب حمزة : فحمزة خلف احمد ، ثم احمد خلف عليا ، ثم علي خلف أبا القاسم ، ثم أبو القاسم خلف أبا الحسن ، ثم أبو الحسن خلف محمدا ، ثم محمد خلف حمزة . وقال : قال ابن المرتضى : حضر عندي بالحلة [ شخص ] « 1 » يزعم انّه أبو الحسن بن القاسم بن علي بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن علي ، فذكر انّه مقيم بالموصل ثلاثا وعشرين سنة ، واعرض علي نسبا بخط شيخنا أبي الحسن علي بن محمد بن عبد الصمد النسابة ، فعرفت الخط وشهد بصحة النسب المذكور في السطور ، فكتبت بظهره بصحة ذلك ، ولم تقم البينة انّ الرجل هذا هو صاحب النسب هذا . الكم الثاني : عقب عبد المطلب بن الحسين : فعبد المطلب خلف عبد اللّه ، ثم عبد اللّه خلف ثلاثة

--> ( 1 ) . ساقط من ب .